والربيع، ومقاتل بن حيان، والسُّدي، وزيد بن أسلم. { وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ } أي:يكونَ دينُ الله هو الظاهر [العالي] على سائر الأديان" [1] "
فعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ،وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ،وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ،فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ،عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلاَمِ،وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ". [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَآمَنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ،عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا،وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ. [3]
وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ بِالنَّاسِ قِبَلَ غَزْوَةِ تَبُوكَ،فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلاَةَ الصُّبْحِ،ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا،فَلَمَّا أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى أَثَرِ الدُّلْجَةِ،وَلَزِمَ مُعَاذٌ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتْلُو أَثَرَهُ،وَالنَّاسُ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ تَأْكُلُ وَتَسِيرُ،فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ مَرَّةً وَتَسِيرُ أُخْرَى عَثَرَتْ نَاقَةُ مُعَاذٍ،فَكَبَحَهَا بِالزِّمَامِ،فَهَبَّتْ حَتَّى نَفَرَتْ
(1) - تفسير ابن كثير - دار طيبة - (1 / 525)
(2) - رواه البخاري (24) ومسلم (33)
(3) - صحيح ابن حبان - (1 / 399) (174) صحيح مشهور