المعلم الخامس=قيام الجهاد والعلاقات الدولية في عهدهم على مقتضى الشرعية
المعلم السادس=التفاني في نشر الإسلام في الأرض وهناك معالم أخرى لعلنا نتطرق لها في وقت آخر بعون الله تعالى .
وبهذه المعالم يتبين لدنيا بشكل قاطع أنهم قد طبقوا الإسلام على الوجه والأتم والأكمل .
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْخِيَارِ قَالَ:سَمِعْتُ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ قُتِلَ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى صَخْرَةٍ بِحِرَاءٍ، إِذْ تَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّمَا عَلَيْكِ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ"، كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَنَا، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ" [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ عَلَى صَخْرَةٍ بِحِرَاءٍ، هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ،وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"اهْدَ فَمَا عَلَيْكِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ" [2]
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَالَ:أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ:اثْبُتْ حِرَاءُ،فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ،أَوْ صِدِّيقٌ،أَوْ شَهِيدٌ , وَعَدَّهُمْ:رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - , أَبُو
(1) - أخبار مكة للفاكهي - (4 / 91) (2424 ) صحيح لغيره
(2) - أخبار مكة للفاكهي - (4 / 92) (2426 ) صحيح