الصفحة 53 من 55

54 هذه النقطة وحدها وهي أن الخطاب الدعوي كان أخروي ، وصلاح الدنيا جاء تبعا لصلاح الآخرة ، تصلح لأن تكون موضوع بحث مستقل ، يستقرأ ذلك في خطاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأصحابه ، وللكفار ، وكيف كانت كل التشريعات الإسلامية فيما بعد مرتبطة بالإيمان ، فكان الإيمان كالآخية التي يشدُّ إليها كل أمور الحياة ، ويناقش في ضوء ذلك الدعوات الإسلامية التي تأخذ طابع السياسية ، وتجعل غايتها ـ فيما يبدوا لمن تدعوه من عامة الناس ـ إصلاح الدنيا ، ولذا تتنازل بسهوله ، وتتخبط في كثير من أهدافها . ولولا أني ألزمت نفسي بالاختصار لشرحت هنا وفصَّلت ، ولكن حسبي أن كتبتُ هذا البحث لطلبة العلم وليس لعامة القراء ، ولعلَّ في الأسطر القادمة مزيد بيان ، والله أسأل ان يبارك في هذه الكلمات القلائل .

55 [ يونس: 46]

56 الفتح: 29

57 سورة المطففين: الآيات من 1ـ 6

58 الملك: 15

59 الأحزاب:53

60 الأحزاب: 59

61 المجادلة: 4

62 هناك مناطات غائية ومناطات دون ذلك . فليس كل من لم يُحكم شرع الله كافر كفرا أكبر مخرجا من الملة . المسألة فيها تفصيل .

63 النساء: 65

64 [ البخاري كتاب الإيمان الحديث رقم 13 ترقيم العالمية ]

65 البخاري 14 كتاب الإيمان

66 البخاري 6135 كتاب الأدب

67 النساء: 115

68 البقرة: 137

69 أعني الكافر الذي من أهل الكتاب أو غيرهم ، وكذا من جنح إليهم ووقف في صفهم من غلاة العلمانيين .

70 لا أقول بعدم الاستفادة من الغير فقد رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوار عمه أبي طالب ، وأبو طالب على الكفر . وهاجر أصحابه إلى الحبشة واستفاد من عدل النجاشي وهو كافر ، واستأجر دليلا مشركا يوم الهجرة . وإنما المفاصلة الفكرية التي تبين الحق من الباطل في ذهن عوام الناس .

71 يونس: 78

72 الأعراف: 70

73 غافر: 26

74 الأحزاب: 67

75 يس: 60

76 انظر تفسير بن كثير والطبري والقرطبي عند هذه الأية .

77 التوبة: 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت