الصفحة 30 من 37

للجيش الإسرائيلي في المنطقة الوسطى ، قال:"حين تصادف قواتنا مدنيين في حرب ما أو في مطاردة أو غارة فما دامت هذه القوات غير متأكدة تماما من أن أولئك المدنيين عاجزون عن إيذاء قواتنا لذلك بناء على الشرع اليهودي يجوز قتلهم بل يجب قتلهم . ولا بحال من الأحوال تجدر الثقة بإنسان عربي حتى ولو أعطى الانطباع بأنه إنسان متحضر فوقت الحرب حين تنقض قواتنا على العدو فإن الشرع اليهودي يبيح لها بل يأمرها بقتل حتى المدنيين الفاضلين" (1) . وقد أكد هذا المعنى بعد ذلك الحاخام عوفاديا يوسف في موعظة يوم السبت بمناسبة عيد الفصح في 9 / 4 / 2001م فقال وهو يتحدث عن العرب:"يجب أن لا نرأف بهم ولا بد من قصفهم بالصواريخ وإبادة هؤلاء الأشرار والملاعين" (2) ولعل هذه التصرفات وسواها يفسر قيام إسرائيل بغارات جوية تستهدف المدنيين يموت فيها عشرات الناس من رجال ونساء وأطفال لا صلة لهم مطلقًا بما تقوله إسرائيل من أنهم يقومون ضدها بأعمال تصفها بأنها إرهابية .

(1) التاريخ اليهودي المكشوف والمستور . إسرائيل شاحال ، ترجمة عبد الكريم محفوظ - دار البعث وانظر كذلك: « المذاهب العسكرية في العالم - بسام العلي - دار النفائس - بيروت ، ط1 ، 1412ه ، ص 166 .

(2) جريدة النهار اللبنانية - بيروت 10 / 4 / 2001م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت