الصفحة 33 من 37

لقد بات من المؤكد أن الحركة الصهيونية اليهودية والحركة الصهيونية المسيحية تتفقان حول مشروع إعادة بناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى . وقد عبر الحاخام اليهودي شلومو أفينري عن هذا التوجه بقوله:"علينا أن لا ننسى أن الهدف الأسمى من تجمع اليهود من المنافي ومن إقامة دولتنا إسرائيل هو بناء الهيكل . إن الهيكل يقع في رأس الهرم" (1) .

إن عددًا من صانعي القرار في الولايات المتحدة ينتمون إلى الحركة الصهيونية المسيحية ، وقد استلهم هؤلاء مواقفهم من معاداة الإسلام وأهله من أدبيات هذه الحركة كما أنهم استلهموا فيها كذلك مواقفهم المؤيدة لإسرائيل وبدون أي تحفظ ومهما خالفت قوانين الأمم المتحدة أرض الأخلاق الإنسانية ، كما استلهموا منها كذلك غزو العراق باعتقادهم أن هذه الدولة مصدر خطر على إسرائيل كما ورد في التوراة وبالتالي كان لا بد من احتلالها وإضعافها والقضاء على مصادر قوتها .

(1) يد الله . غريس هالس . ترجمة محمد السماك . القاهرة طبع سنة 2000م ، ص 71 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت