لقد عبرت معظم دول العالم أن المفهوم الضيق للإرهاب والذي تتبناه أمريكا وتدعو إليه لا يتفق مع قوانين الأمم المتحدة بل إنه ينتهك هذه القوانين كما ينتهك حقوق الإنسان التي أقرتها الدساتير الدولية . وكان السيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة واضحًا في هذه المسألة وقد عبر عنها بوضوح عندما أكد أن الأسرة الدولية يجب أن لا تتخذ من الإرهاب ذريعة لانتهاك حقوق الإنسان . وأضاف وهو يتحدث عن معتقلي جوانتانامو في إشارة واضحة لأمريكا قال: إن عدم احترام حقوق الإنسان باسم مكافحة الإرهاب يمكن أن يعود بالفائدة على الإرهاب"وقال أيضا: علينا أن نحذر الوقوع في فخ الاعتقاد بأنه يمكن القيام بتحرك فعال ضد الإرهاب مقابل حقوق الإنسان"وأكد أيضا أن مشكلة مكافحة الإرهاب أصبحت تستغل في بعض دول العالم (1) .
(1) الاقتصادية . عدد 3764 السبت 31 يناير 2004م 9 / 12 / 1424ه .