1)العراق وأفغانستان:
حيث لا توجد حكومات لها وزن أو تستطيع أن تقيم صلبها - بدون الأمريكيين - بالرغم من محاولة إظهار الأمريكيين لها على أنها حكومات شرعية، تارة بالانتخابات، وأخرى في المحافل الدولية، أو بالضغط على الدول الأخرى للاعتراف بها وتقديم المساعدات لها.
2)حكومات بلاد المسلمين في المنطقة العربية:
ترى تلك الحكومات - بصفة عامة حيث لا مجال هنا للتفصيل - بأنها مهددة بالزوال والاستبدال بأحد طرحين، إما دعاة الديمقراطية الجدد المدعومين من الأمريكيين أو الديمقراطيين الإسلاميين - دعاة الإسلام العصري - لأن مرحلة الاستبداد الدكتاتوري الطاغوتي المجرد أشرفت على الانتهاء، وبالرغم من علم الأعداء بأن الطرح الثاني هو الأفضل في مواجهة الحركة الإسلامية الجهادية من ناحية، والأطول عمرًا من ناحية أخرى، لكن ربما فضلت أمريكا الطرح الأول من عدة نواحي، منها؛
الأولى: موافقته للتوجهات الأمريكية عقديًا موافقة شبه كاملة، حيث يوفر ذلك للأمريكيين سهولة أكبر في تمرير السياسات الخاصة بالمصالح الأمريكية.
الثاني: شغل فراغ زمني أطول قبل البدء بالطرح الآخر، لتأخير وصول التيار الإسلامي الأصيل، الذي أعتقد أنهم يعلمون حتمية وصوله يومًا ما إلا أنهم يحاولون تأخيره، فربما خدمهم الوقت بمعطيات جديدة تساعد في نجاح مشروعهم.
الثالث: عدم فهم التيار الثاني لأصول اللعبة كما تريدها أمريكا - أي لم يبلغوا بعد درجة أردوغان -
3)باكستان:
تخشى حكومة العميل مشرف من ارتكاب أي خطأ في ممارساتها السياسية مع الأمريكيين فتكون عرضة للوقوع في مشاكل، مثل؛
إغلاق فكي الكماشة الأمريكية/الهندية.
استبدال ذلك الخائن بغيره، خاصة وأن البدائل جاهزة، فبينظير ونواز يترقبان تلك اللحظة.