الصفحة 11 من 26

إعادة فتح الملف النووي الباكستاني.

إرباك الجبهة الداخلية بقطع المساعدات عن البلاد لفقدانهم عقيدة التوكل على الله.

إعادة فتح ملف الجماعات الإسلامية الباكستانية لإثارة المشاكل الداخلية في البلاد.

وهذا ما يفسر لنا موقف الحكومة الباكستانية من المجاهدين باستخدامهم كحائط صد ضد السياسات الأمريكية.

هناك قواسم مشتركة بين كل هؤلاء الطواغيت، نذكر منها ما يهمنا هنا على وجه التحديد:

التزامهم بعدم مخالفة الأوامر والتعليمات الصادرة لهم من واشنطن، لخوفهم على كراسيهم ومكاسبهم الشخصية، لعدم وجود رصيد شعبي لهم في بلادهم يعينهم في أوقات الشدة.

انتفاء عنصر الإرادة القتالية الذي يعتبر بمثابة العمود الفقري في اتخاذ قرار الحرب، رغم علمهم أن هذه أفضل فرصة لهزيمة الأمريكيين وبأرخص التكاليف [6] .

الرهبة الشديدة التي أوقعتها آلة الإعلام الأمريكية في قلوب ضعاف الإيمان، فكيف بمن لا إيمان لهم أو بعبادهم؟!

[6] عنصر الإرادة الذي عبر عنه رامسفيلد لجنوده عندما زارهم في الكويت نهاية عام 2004، بقوله لهم: (أن هذه الحرب حرب إرادة، ولابد أن تصبروا) ، قال ذلك عندما رأى من ضعف حالتهم المعنوية بسبب الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت