2)استغلال الطبيعة الجغرافية والتركيبة السكانية في جبهات القتال.
3)ضرب الاقتصاد الأمريكي عن طريق الضربات العسكرية، خاصة الاقتصادية الأهداف.
4)فتح جبهات أخرى ضد الأمريكان، واستمرار تدفق المجاهدين لمناطق الصراع لتوسيع ثقب الاستنزاف.
5)توجيه ضربات لليهود على أرضهم، وللشركات اليهودية الخالصة والمشتركة في العراق، والتي تقوم بشراء آبار البترول والأراضي التي تحتوي باطنها على مخزون النفط، نظرا لوجود برنامج يهودي في العراق مشابه لبرنامجهم القديم في فلسطين.
6)توثيق العلاقات وتقوية الروابط والاتصالات بين المجاهدين بعضهم البعض عبر العالم، وفتح خطوط حوار واتصال بينهم، وتكوين خلايا وسرايا جهادية في كل مكان.
7)استغلال جميع الطاقات الإسلامية في كل مكان، والتوسع الأفقي والتوزع والانتشار على أكبر مساحة من الأرض.
8)توحيد صفوف المجاهدين، وتكوين مجلس شورى جهادي يجمع الجماعات الجهادية، واضح المعالم، ومرتبط بأهداف محددة، والتعامل مع مخلصي العشائر، وتجهيز صف ثان من القادة.
9)على جميع المجاهدين أن يفهموا نقاط ضعف ومعوقات العدو، ويعملوا على تنميتها، وهو ما يسمى باستغلال الجانب السلبي لدى العدو.
نصيحة في الدعوة إلى الله على بصيرة:
إن الحملة اليهودية الصليبية قد فشلت - بفضل الله - في تحقيق شيء من أهدافها، خاصة وأن النجاح الذي وفق الله المجاهدين في إنجازه خلال السنوات الأربع الماضية على المستوى العسكري والدعوي قد طهر كثيرا من الأفكار والمعتقدات الباطلة.
وبالرغم من أن الدعوة على بصيرة هي سلاح المرحلة بلا منازع، وضرورة معرفة أصولها - الخطاب إلى الأعداء، إلى الأمة، إلى المجاهدين -
إلا أن هناك بعض النصائح الهامة، نذكر منها: