1)تفعيل برنامج دعوي جنبا إلى جنب مع استمرار دوران عجلة الجهاد، لمواجهة الأفكار والمناهج الهدامة والمعتقدات الغربية التي أصبح الجهال ينافحون عنها، فنظرا لأن الرجل لا يعلو ولا يجد له مكانا في المجتمع إلا بثقافته، فقد أصبح الذود عن الديمقراطية والعلمانية وحقوق المرأة هو كلام أشباه المثقفين والمدعين العلم ببواطن الأمور - ممن تعلموا في الجامعات الفرانكفونية والإنجلوسكسونية - حتى أصبح ذم الجهاد والمجاهدين وأصول الدين باسم الإرهاب والتطرف؛ هو دلالة البراءة من التخلف والرجعية عند هؤلاء الجهال.
2)تطوير الجهاز الدعوي والإعلامي لكل تنظيم مجاهد، جهاز يفهم قضيته ويتحلى بفهم عقيدته الصحيحة، حنكته التجربة، يعرف كيف يخاطب الأعداء ويكسب الأنصار، ويقوي همة مجاهديه، ويذب عن دعوته، كل ذلك في الوقت والمكان المناسبين، ويقوم على متطلبات المرحلة القادمة التي من أبرز معالمها وضرورياتها تحقيق أهداف النقاط الباقية التالية.
3)عدم الانتظار، لأن الخطر هو في التوقف والانتظار، وأن استمرار دوران عجلة الجهاد جنبا إلى جنب مع تفعيل برامج الدعوة هو الماء والهواء لقضيتنا في المرحلة القادمة.
4)إن الجرأة وعدم الملل من بث الدعوة الإسلامية وتكرارها باستمرار في وسائل الإعلام المختلفة - مرئية ومسموعة ومكتوبة - لهو أمر في غاية الأهمية في نجاح الدعوة إلى الله.
وإني لأتذكر كيف كانت الصعوبة التي تواجه أبناء الحركة الإسلامية في دعوتهم أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات عندما كانوا يواجهون تعنتا وصعوبة في ترسيخ المفاهيم الصحيحة لدى الناس عن أعداء الأمة كاليهود والصليبيين وهؤلاء الحكام الطغاة المرتدين، ومع الصبر والثبات والجرأة والتكرار؛ اختلف الأمر تماما وافتضح أمر هؤلاء الأعداء جميعا، خاصة بعد مسلسل الاعتداءات على فلسطين وأفغانستان والعراق واحتلال منابع النفط.
5)لابد للدعاة في كل مكان من اختيار بعض المواد والموضوعات والدراسات للترجمة في كافة بلاد المسلمين ممن لا يتكلمون العربية، لأن خسارة عشرات الملايين أو مئات الملايين من المسلمين في شتى بقاع العالم بسبب الترجمة لهي خسارة فادحة.
6)يجب أن تظهر دعوتنا في أُطٌر شرعية، وأن لا نتخلى عن خطابنا الشرعي، وربما انضوى تحت هذا الخطاب تفسير المفاهيم الشرعية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة والحرية الشخصية - كما يفسرها الإسلام لا كما يفرضها الغرب -
7)بما أن أمريكا الصليبية قد حددت الإسلام هدفا لها، فبالمقابل يجب تصحيح هدف الأمة وتحديد الصليبية هدفًا لها.
8)يجب على علماء أمتنا أن ينتبهوا إلى أهمية دورهم في معركة الدعوة من خلال المساجد والمحاضرات، وتفعيل دورهم في بيان ضلال علماء السوء والمناهج الهدامة.