الصفحة 10 من 179

سبحانه (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزْرَ أُخْرَى) . إنها ترد ما يخالف القرآن بجرأة وثقة، ومع ذلك فإن هذا الحديث المرفوض من عائشة ما يزال مثبتا في الصحاح بل إن"ابن سعد"فى طبقاته الكبرى كرره في بضعة أسانيد!. قال: أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة، فقال: يا حفصة أما سمعت النبى- صلى الله عليه وسلم- يقول إن المعؤل عليه يعذب نج قال وعول صهيب فقال عمر: يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب؟. وقال: أخبرنا ابن عون عن محمد قال: لما أصيب عمر حمل فأدخل فقال صهيب: واأخاه!. فقال عمر: ويحك يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب؟. وقال: أخبرنا أبو عقيل قال: أخبرنا محمد بن سيرين قال: أتى عمر بن الخطاب بشراب حين طعن فخرج من جراحته، فقال صهيب: واعمراه واأخاه ، من لنا بعدك . فقال له عمر: مه يا أخى أما شعرت أنه من يعول عليه يعذب؟. وقال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبى بردة عن أبيه قال: لما طعن عمر أقبل صهيب يبكى رافعا صوته، فقال عمر: أعلى؟ قال: نعم، قال عمر: أما علمت أن رسول الله- صلى الله عليه وسم- قال: من يبك عليه يعذب؟. قال! عبد الملك: فحدثنى موسى بن طالب عن عائشة أنها قالت: أولئك الذين يعذب أمواتهم ببكاء أحيائهم، هم الكفار. ص _023

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت