الصفحة 102 من 179

الفكر طافح الشهوة، ووصايا هذه المدرسة تدور على محاربة الكبت، وإرخاء العنان للنفس!. والكبت الدائم قد يكون سبب بلاء، ولكن الكبت الموقوت دعامة التربية والترقى.. والتفرقة بين الأمرين لا يعرفها عديمو الإيمان تاركو الصلوات، أحلاس الشهوات. وهناك شىء كان أولى بالمتدينين أن يعرفوه ويعرفوا الناس به، ذاك أن شياطين الإنس والجن تنتشر في كل مكان، وتحاول الإيقاع بكل إنسان، والاستعاذة منها واجبة ونافعة!. وقد أمر الله بها نبيه (وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون) . وكان رسول الله يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه ونفثه". ومن أدعيته: اللهم إنى أعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من الهدم ومن الغرق، وأعوذ بك أن يتخبطنى الشيطان عند الموت"هذا المسلك أفضل من إشاعة سكنى الشيطان لبدن الإنسان والاحتيال على طرده بشتى الأوهام. ص _125

فقه الكتاب أولا حاديث حرفت عن مواضعها أو جهل معناها- القتال في الإسلام- الأمة ليست على مستوى الدعوة الناجحة- أحاديث الزهد...- جهالة بعض المتحدثين في السنة هذه الأيام.،. ص _126

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت