الصفحة 103 من 179

تلاوة قليلة للقرآن الكريم، وقراءة كثيرة للأحاديث، لا تعطيان صورة دقيقة للإسلام بل يمكن القول بأن ذلك يشبه سؤ التغذية. إذ لابد من توازن العناصر التى تكون الجسم والعقل على سواء.. ولنضرب أمثلة متدرجة من الخفيف إلى الدقيق: يرى الصنعانى أن النذر حرام معتمدا على حديث ابن عمر عن النبى- صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن النذر! وقال:"إنه لا يأتى بخير، وإنما يستخرج به من مال البخيل .. والنذر الذى لا يأتى بخير هو النذر المشروط الذى يشبه المعاوضات التجارية، يقول الإنسان: لله على كذا إن شفيت من مرضى أو إن نجح ابنى. الخ. أما النذور الأخرى في طاعة الله فلا حرج فيها، مادامت من الناحية الفقهية صحيحة.. والسؤال: كيف يحكم بأصل الحرمة في النذور كلها مع قوله تعالى في وصف الأبرار (يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا) وقوله في موضع آخر (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق) . وقد رأيت الجهل بالقرآن الكريم يبلغ حدا منكورا عند شرح حديث مسلم ص _127"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت