فهرس الكتاب
زود بها أو الفتنة التى يثيرها بين الناس قال:"... يأتى على القوم فيدعوهم- إلى عبادته- فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول! ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا وأمده خواصر..!! أما الذين يكفرون به فينصرف عنهم فيصبحون مملحين ليس بأيديهم شئ من أموالهم..!!.. الخ. ثم ينزل عيسى بن مريم فلا يزال يطارد الدجال حتى يدركه باللد فيقتله، ويريح الناس من شروره... والأحاديث التى اقتبسنا نتفا منها هى أحاديث آحاد، وبعضها في الصحاح.. والروايات عنه كثيرة. وفى إحداها: أنه مكتوب بين عينى الدجال (ك ف ر) أى كافر يقرؤه كل مسم!!. وفى رواية عن أم شريك عن النبى- صلى الله عليه وسلم-:"ليفرن الناس من الدجال في الجبال! قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل . . .". ويظهر لى أن الدجال من زعماء اليهود، وقد يكون من كبار علما ئهم الكونيين، وهو يمثل عوج الضمير اليهودى وانقطاعه عن الله، بل عداوته له.. وقصته قبيل الساعة تمثل خاتمة الصراع السيئ بين أتباع الأديان الثلاثة.. فاليهود بقيادة مسيحهم يحاولون الظهور والسيطرة والنصارى مستمسكون بأقانيمهم وتثاليثهم وصلبانهما وسيرتهم الاجتماعية المعروفة، وهم يظاهرون اليهود على العرب. والمسلمون فرق شتى فيهم الصالح المستميت في المقاومة، وفيهم التائه الهائم على وجهه. ومع اشتداد الصراع الدينى يقدم الزحف الأحمر من الشرق جيشا بعد . ص _151"