فهرس الكتاب
جيش: وفوجا بعد فوج. فلا يصده شىء... في غمار هذه الفوضى الضاربة ينزل عيسى بن مريم ليؤيد عقيدة التوحيد. ويصدق النبوة الخاتمة ويقتل إله اليهود. ويواجه بالمسلمين الزحف الأحمر، زحف يأجوج ومأجوج حتى يقضى بقدرة الله عليه. ذاك ما فهمته من حشد هائل من الأحاديث التى تباينت فيها عبارات الرواة، وتخللتها بعض الأوهام. وفى القرآن الكريم إشارات موجزة لبعض ما فهمنا... ونترك الأحداث العظام التى قبيل الساعة إلى بعض! مشاهد القيامة. ومواقف الحساب أمام رب العزة: لا ريب أن يوم الحساب يوم رهيب ! يلقى فيه العصاة والفجار- ما لم يخطر لهم ببال (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون) . والآيات تعنى أن الذين ألفوا العصيان في الدنيا والتمرد على الله يحشرون بعاداتهم التى ألفوها من قبل: فلا يقام لهما عوج- ولا ينظم لهم خلل!!! وتكون حالتهم على تلك المشاهد وهما يقادون إلى العذاب ويوقع بهم القصاص... لقد أبوا في دنياهم إلا أن يكونوا أشرارا فليذوقوا ما ارتضوا لأنفسهم وكلمة"يوم يكشف عن ساق"تعبير عربي أصيل. قال ابن عباس!!: تقول العرب للرجل إذا وقع في أمر فظيع يحتاج فيه إلى الجد ومقاسات الشدة: شمر عن ساقك . ولما سئل عن هذه الآية قال-: إذا خفى عليكم شىء من القرآن. فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب. أما سمعتم القائل: ص _152