الصفحة 4 من 179

قال لى أحد الناس: ماذا كنت تفعل فى"أسيوط"عندما تفاجأ بفرقة من المغنين تريد"إحياء""ليلة خليعة"؟. قلت: سأذهب إلى قائد الفرقة وأقول له: نحن نريد سماع كلمات وألحان معينة فهل تلبون رغباتنا؟ فإذا قال: ما تريدون؟ طلبت منه أغنية:"أخى جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا"!! أو أغنية: يا ظالم لك يوم..!! أما أن تغنى لنا"ليل خمر..."فسوف نغلق فمك أو نحشوه بالتراب! إن إخواننا يقتلون في ميادين كثيرة ولا نرحب بالسكر والنشوة ومصارع المجاهدين تتنامى حولنا.. إننا نكره الفنون الرقيعة ونطارد الماجنين الذين يشيعون بين الناس الخنوثة والضعف... إ إ. ماذا لو شرحنا موقف الإسلام بهذا الأسلوب؟. إن ممثلين يعيشون في الأوحال صنعوا لأنفسهم بطولة على أساس أن الإسلام يحارب الفن! إ. نحن الذين مكنا المهازيل من الدعوى العريضة، وهم بفنونهم الرخيصة لا يساوون شيئا... وزاد الطين بلة أن قيل للشباب الساذج: نحن لا نريد أقوال الرجال ولا مذاهب الأئمة. نريد الاغتراف مباشرة من الكتاب والسنة.. وأنا أكره التعصب المذهبى وأراه قصور فقه، وقد يكون سؤ خلق.. لكن التقليد المذهبى أقل ضررا من الاجتهاد الصبيانى في فهم الأدلة.. وبديهى أن تنشأ مشكلات ثقافية واجتماعية من هذا النهج، وأن تسمع ص _015

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت