فهرس الكتاب
زجر النساء اللائى يتقدمن قريبا من صفوف الرجال... وقد بقيت صفوف النساء في المسجد طيلة العهد! النبوى وأيام الخلافة الراشدة، لم يشغب عليها شاغب، تبدأ الفجر وتنتهى عند العشاء.. وربما قامت للنساء جماعات حاشدة لصلاة التراويح في رمضان، ومعروف أن اشتراكهن في صلاة العيد وسماع الخطبة من شعائر الإسلام. بيد أن الازدهار الذى أحدثه الإسلام في عالم المرأة أخذ يتعرض للذبول والتلاشى فوضع حديث يمنع تعليم النساء الكتابة، كى يبقين على أميتهن الأولى!!!. لحساب من تعود هذه الجاهلية؟. وعندما يفرض على نصف الأمة الجهل والعمى فكيف تنشأ الأجيال المقبلة؟. ثم شاع حديث آخر يأبى على النساء حضور الجماعات كلها، بل طلب من المرأة إذا أرادت الصلاة في بيتها أن تختار المكان الموحش المعزول، فصلاتها في سرداب أفضل من صلاتها في الغرفة، وصلاتها في الظلمة أفضل من صلاتها في الضوء ! وراوى هذا الحديث يطوح وراء ظهره بالسن العملية المتواترة عن صاحب الرسالة. وينظر إلى المرأة المصلية وكأنها أذى يجب حصره في أضيق نطاق وأبعده، ولنقرأ هذا الحديث الغريب كما ذكره ابن خزيمة وغيره."عن أم حميد امرأة أبى حميد الساعدى أنها جاءت إلى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: يا رسول الله إنى أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة ص _063"