الصفحة 48 من 179

معى وصلاتك في بيتك خيرمن صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في فى دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدى". قال الراوى: فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شىء من بيتها وأظلمه، وكانت تصلى فيه حتى لقيت الله عز وجل!!. والبيت في الحديث هو غرفة النوم، والحجرة غرفة الجلوس، والصلاة في الأولى أفضل من الصلاة في الأخرى !. والصلاة في غرفة الجلوس أفضل من الصلاة في عرصة الدار، وهى في عرصة الدار أفضل من الصلاة في مسجد الحى.. وكلما ضاق المكان وبعد واستوحش كانت الصلاة فيه أفضل!. ويجعل ابن خزيمة عنوان الباب الذى ذكر فيه هذه القضايا"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد رسول الله. وأن قول النبى- عليه الصلاة والسلام"صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد"إنما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء!!، والسؤال السريع إن كان هذا الكلام صحيحا فماذا ترك النبى النساء يشهدن الجماعات معه طوال عشر سنين من الفجر إلى العشاء؟ ولماذا خص أحد أبواب المسجد بدخولهن؟ ولماذا لم ينصحهن بالبقاء في البيوت بدل هذه المعاناة الباطلة؟. ولماذا قصر صلاة الفجر على سورتين صغيرتين عندما سمع بكاء رضيع مع أمه حتى لا ينشغل قلبها ؟. ولماذا قال: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ؟ولماذا استبقت الخلافة الراشدة صفوف النساء في المساجد بعد وفاة الرسول الكريم ؟. إن ابن حزم أراح نفسه وأراح غيره عندما كذب أحاديث ! النساء من ص _064

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت