الصفحة 55 من 179

محمد صاحب الرسالة الخاتمة أحب البشر إلينا وأجلهم نعما لدينا!. وإذا حسبت أقدار الناس، وفق جهادهم لإحقاق الحق وإبطال الباطل، فمحمد أصدقهم قيلا وأهداهم سبيلا وأقدرهم- بالخلق الجميل، والصبر الطويل- على إبراز الحقيقة وحمايتها وتفتيح الجفون المغلقة على سناها.. لقد أنصف الوحى الإلهي كله، وصانه مما عراه خلال القرون الأولى، وعرفنا بالله الأحد الصمد، وخط لنا سبيل رضاه في وجه سلطات شرسة وكهانات خرفة وجماهير توارثت الخبال. ولم يزل يصابر الليالى ويكافح الطغاة حتى بلغ رسالة الهدى والخير، فله في أعناقنا صنائع المعروف لا ننساها له أبدا، وإن جهل الجاهلون وجحد ا الجاحدون ... إن نبوة محمد تلقى في هذا العصر تحديا نلقاه بالازدراء تشارك فيه الصهيونية والصليبية والشيوعية يحاولن جميعا غمط حقه وبخس تراثه! ولكننا ننظر إلى ما تقدم هذه النحل للدنيا من عوج وشر وما يقدمه محمد للدنيا- في كتابه وسنته ! من استقامة وخير، ونعلم أن المستقبل لنا، وأن يوم الإسلام قادم !"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض". والمهم أن نعرف رسالتنا بصدق، وأن نطبقها على أنفسنا بوفاء، وأن نبلغها إلى الناس سماوية لا يعلق بها من أكدار الأرض قذى ينفر منها أصحاب الفطر السليمة... ص _073

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت