الصفحة 61 من 179

اكتراثهم بالمرويات الواهية، وبناء العلالى فوقها. ثم سؤ فهمهم للصحاح وتعصبهم لما يفهمون من أخطاء. ثم عجزهم عن إدراك الحكمة القرآنية، ووقوفهم بعيدا عن محاور القرآن وغاياته... وقد نستطرد في الشكوى فنقول: إن من هؤلاء من يرفع خسيسته بالطعن في الأئمة الكبار، ومن يوارى سوأته باللجاجة في تكبير أحكام محدودة أو تجسيم خلاف تافه... ولأكن صريحا في توضيح ما أخافه. منذ أيام وقف بين الإسلاميين في الجزائر من يصيح بأعلى صوته: إن المرأة في الإسلام خلقت لكى تلد الرجال! لا عمل لها إلا هذا.. وهذه الصيحة تنطلق والغزو الثقافى الدينى والشيوعى يعد المرأة بالعلم والكرامة واستكمال الشخصية والمشاركة في إصلاح الأرض وغزو الفضاء! قلت للإسلاميين وأنا كا سف البال: قفوا هذا المجون قبل أن ترتد الجزائر وتستولى عليها فرنسا مرة أخرى.. هذا المتحدث المسكين باسم الإسلام لا يعرف إلا حديثا مكذوبا أن المرأة لا ترى رجلا ولا يراها رجل وأنها خلقت ليفترشها فحل وحسب!. وهذا متحدث إسلامى آخر يرى أن خروج الرسول فى"بدر"يدل على جواز أن تكون الحرب في الإسلام هجومية! بل يدل على أن الإسلام قام بالسيف!. يقع هذا الفهم والمسلمون لا يقدرون على التقاط أنفاسهم من وطأة الهجوم عليهم!! لا يصنعون سنانا ولا يقدمون برهانا... ولا أمضى دنى هذه الشكاة فالأمر يطول.. ص _079

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت