الصفحة 65 من 179

قال ابن حزم في رواة هذا الحديث: لاحق بن الحسين وضرار بن على والحمصى مجهولون. وفرج ابن فضالة متروك وعن معاوية قال:"نهى رسول الله عن تسع، وأنا أنهاكم عنهن الآن، فذكر فيهن الغناء والنوح"قال ابن حزم: في رواته محمد بن المهاجر ضعيف، كيسان مجهول!. وروى أبو داود بسنده عن شيخ (!) عن ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:"إن الغناء ينبت النفاق في القلب"!. يقول ابن حزم: الرواية عن شيخ عجب جدا! من هذا الشيخ؟. وعن أبى مالك الأشعرى أنه سمع النبى- صلى الله عليه وسلم- يقول:"يشرب ناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها، يضرب على رءوسهم بالمعازف، والقينات. يخسف الله بهم الأرض". قال ابن حزم وهو يناقش السند: معاوية بن صالح ضعيف، وليس فيه أن الوعيد المذكور إنما هو على المعازف،. كما أنه ليس على اتخاذ القينات، والظاهر أنه على استحلالهم الخمر، والديانة لا تؤخذ بالظن. وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله:"من جلس إلى قينة فسمع منها صب الله في أذنيه الآنك يوم القيامة"والآنك هو الرصاص المذاب. قأل ابن حزم: هذا حديث موضوع فضيحة، ما عرف قط عن طريق أنس! . وعن مكحول عن عائشة قالت: قال رسول الله:"من مات وعنده جارية مغنية فلا تصلوا عليه". قال ابن حزم: مكحول لم يلق عائشة، وهاشم وعمر الراويان مجاهيل! ص _084

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت