الصفحة 113 من 176

3-الرجولة: فلا يجوز أن يكون في أهل الحل والعقد امرأة، قال تعالى: (الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم...( النساء، ولقوله(:(( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )رواه البخاري.

والمرأة ناقصة عقل ودين, كما جاء ذلك في الأحاديث، وهذا ليس طعنًا فيها البته، ودعك من الذين تشرّبت عقولهم أفكارًا غربية وشرقية, فهم في ضلالاتهم يعمهون، فقد تشعّبت بهم الانحرافات, وتاهت بهم الضلالات, وصاروا مع الإسلام كالعميان بجانب المبصرين.

4-الحرية: يشترط في كل فرد من أفراد الحل والعقد أن يكون حرًا, لأن العبد لا يملك نفسه, فهو تحت طاعة سيده.

5-التقوى: وهي هيئة راسخة في النفس, تحمل صاحبها على اجتناب الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر, ويُعرف هذا بالاستفاضة والشهرة بين أهل العلم, لثقة المسلمين به, والانقياد له.

6-العلم: يشترط أن يكون عند أهل الحل والعقد من العلم الشرعي ما يجعلهم يعرفون من يستحق الخلافة والرئاسة، فالذي لا يعرف الصفات التي تؤهل فلانًا للخلافة, لا يصلح أن يشارك مع أهل الحل والعقد، وينبغي أن يكون معروفًا بالرأي والحكمة, وأن يكون صاحب خبرة في علمه وفنّه -وإن كان دنيويا-.

7-عدم الانتماء إلى أهل الأهواء: فإذا كان من أفراد أهل الحل والعقد, من ينتمي إلى أهل الأهواء من أصحاب البدع والضلالات فإنه يسعى إلى اختيار من ينصر ما هو عليه من الانحراف, أو يخذل ويروج.

8-البلوغ: أن يكون بالغًا.

تنبيه:

أهل الحل والعقد لا يُشترط فيهم عدد معين، ولا يلزم أن يكون كل من يصلح لهذا الأمر موجودًا, ولكن أهل الحل والعقد المعتبر بهم أن يكونوا أهل قدوة وشوكة وأغلب وجهاء الناس.

العمل الذي يقوم به أهل الحل والعقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت