فهرس الكتاب
وإليك بعض الأدلة على وجوب طاعة ولاة أمور المسلمين طاعة مقيدة:
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم( النساء.
ولما كانت طاعة أولي الأمر طاعة مقيدة, لم يقل الله: وأطيعوا أولي الأمر منكم.
وقوله تعالى: (وأولي الأمر منكم( تشمل العلماء والحكّام, فإن هذين الصنفين لا يقوم دين الناس ودنياهم إلا بطاعتهما.
قال عبادة: (( بايعنا رسول الله( على السمع والطاعة, في العسر واليسر, والمنشط والمكره, وعلى أثرةٍ علينا, وعلى أن لا ننازع الأمر أهله, وعلى أن نقول الحق ) ).
المفسدة السابعة والثلاثون
فتح المجال للأقليات اليهودية
والنصرانية وغيرها للوصول إلى الحكم
"الديموقراطية"تفتح المجال للأقليات اليهودية والنصرانية وغيرها في بلاد المسلمين ليستولوا على الحكم, وليس أمام الأقليات هذه إلا أن تتكتّل وتشتري الذمم.
وقد حدث ذلك في أكثر من بلد إسلامي, ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: نيجيريا وأوغندا وأريتيريا ولبنان وغيرهن.
فنيجيريا مثلًا: نسبة السكان المسلمين فيها تتجاوز 80% ومع ذلك يحكمها رئيس نصراني باسم"الديموقراطية".
وكذلك أوغندا وأريتيريا ولبنان...
وأما البلدان التي لم يستطيعوا الوصول إلى كرسي الحكم فيها إلى الآن, فقد وصلوا إلى أعلى"سلطة تشريعية"كما يسمونها, ألا وهي:"المجالس النيابية". فأصبح اليهودي أو النصراني أو غيرهما يعبّر عما في نفسه, بل ويدعو إلى دينه بكامل الحرية, وعلى الأكثرية المسلمة أن تحميه تحت مادة من مواد الدستور وهي:"المواطنون كلهم سواسية, فلا اختلاف بينهم باختلاف اللون أو الجنس أو العقيدة"!.