فهرس الكتاب
نعم: يُعزل إذا طرأ عليه ما يوجب عزله كالجنون وغيره.
والنظام"الديموقراطي الانتخابي"يعلن المنابذة للحاكم عند انقضاء مدة معينة, عن طريق"الانتخابات"وغيرها.
والسؤال هنا: لِمَ هذا التغيير والتبديل في أوساط المسلمين؟.
الجواب:
من أجل أمور, منها:
إذا كان الحاكم أو القائمون على مجلس النواب يعملون لصالح الإسلام فيما لا يرضى به اليهود والنصارى, فيُعزلون, ويُؤتى بغيرهم ممن هم أكثر التزامًا بما يريده اليهود والنصارى من أنواع الإجرام والإفساد ومحاربة الإسلام.
هذا وإذا ظهر لك هذا السبب للتغيير, فاعلم أن حالة المسلمين ستكون من سيءٍ إلى أسوأ. فكلما أراد المسلمون أن تتحسن أحوالهم, ساءت أكثر, وكلما أرادوا أن يقيموا شيئًا من دينهم, وجدوا العقبات أمامهم, فيظهر الباطل, ويُخنَق الحق, وتنتشر الرذيلة, وتُحارَب الفضيلة, ويصير المجرم سيّدًا, والمؤمن عبدًا, والمحقّ عدوًا, والمبطل صديقًا.
وإلى الله المشتكى.
المفسدة التاسعة والثلاثون
تولّي المرأة للحكم
النظام"الديموقراطي"يسعى إلى تولية المرأة للحكم, وهذا محرّم في دين الله لأدلةٍ كثيرة, منها:
ما جاء في البخاري والنسائي والترمذي وغيرهم من حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (:(( لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة ) ).
وقال تعالى: (الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض( النساء.
وفي البخاري من حديث أبي سعيد الخدري, وفي مسلم من حديث ابن عمر أن النبي ( قال في النساء:(( ما رأيت من ناقصات عقل ودين, أذهب لِلُبِّ الرجل الحازم مِنْ إحداكن ) ).
وقال تعالى في شهادة النساء: (فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى( البقرة.
وليس في هذه الأدلة انتقاص للمرأة أبدًا, بل الإسلام قد رفع من شأن المرأة المسلمة, بما لا يجهله أو يتجاهله عاقل.
وقد خلق الله كل البشر وجعلهم مُيَسَّرِيْنَ لما خلقوا له.