الصفحة 164 من 176

9-أسجِّل شكري للباحثين عن الحق الواقفين عنده -إذا ظهرت لهم دلائله- وأذكِّر بأن هناك أمورا كثيرة لا زالت مخالفة للدعوة السلفية العتيقة, فيجب النظر فيها, وإعطاؤها حقها من البحث العلمي القائم على أصول أثرية صحيحة, ولزوم الصواب, والدعوة إليه.

10-أرجو أن يقدِّر هؤلاء العلماء موقف إخوانهم السلفيين, وأنهم قالوا ما قالوا نصرة للحق, الذي ظهر لهم, وغاب عن غيرهم, لا كما يتهمهم الغارقون في حزبيتهم.

نصائح

النصيحة الأولى

احذروا الدفاع عن الباطل

بما أنه اتضح لنا جليًا أن"الانتخابات"محرّمة, فإن من المفاسد بقاء أي مسلم أو أي جماعة في مقام الدفاع عنها, وبالذات في حق من علم أو سمع بتحريمها, فقد قال الله مخاطبًا نبيه(: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيمًا واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا( النساء.

فربنا جل شأنه يذكّر نبيه( أنه صاحب حق, متبع له وحاكم به, ومتحاكم إليه, وأنه ليس بحاجة أبدًا إلى المدافعة عن صاحب خيانة, ويدعوه إلى الاستغفار مما يمكن أن يكون قد حصل منه(, ثم يوجه الله التحذير مرة ثانية لنبيه(, فيقول: (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إنّ الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا( النساء.

ولا تغفل عن العقوبة هنا, فربنا يقول: (إنّ الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا(.

والآيات في ذكر فضائح من لا يخشون الله واضحة, كقوله سبحانه وتعالى: (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يُبيّتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطًا( النساء.

فأين المفر؟ وأين الذهاب؟ وإلى من يلجأ مَنْ أحاط الله به علمًا وقدرة وسمعًا وبصرًا؟, فهو في نظر الله وفي قبضته وتحت سيطرته وقهره,. وقد صار خوفه من الناس لا من الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت