فهرس الكتاب
وقال بعض العلماء:"إني لأسمع النكتة -أي الفائدة- من القوم, فلا أقبلها إلا بشاهدين عدلين هما كتاب الله وسنة رسوله( ."
وقال الإمام أحمد:"لا تقلّدني, ولا تقلّد الأوزاعي ولا الثوري, وخذ من حيث أخذوا".
وقال الإمام الشافعي:"أجمع المسلمون أن من استبانت له سنة رسول الله ( لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس"ذكره ابن عبد البر في(جامع بيان العلم وفضله) .
وقال ابن عبد البر في الكتاب المذكور:"أجمع الناس على أن المقلّد ليس معدودًا من أهل العلم, وأن العلم معرفة الحق بدليله".
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"وهذا كما قال أبو عمر رحمه الله ـ يعني ابن عبد البر ـ والرسول ( قد أطلعه الله عز وجل على هذه الاختلافات الواقعة في الأمة, فأرشدنا( إلى أن علاجها التمسك بسنته وسنة صحابته, فقال:(( .. من يَعِشْ منكم, فسيرى اختلافا كثيرًا, فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين, عضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور ) )رواه أبو داود وغيره من حديث العرباض رضي الله عنه."
فالرسول( لم يرشد أي مسلم إلى أن يدخل في أي حزب من الأحزاب المبتدعة, وإنما أرشد إلى الرجوع إلى هديه( وهدي أصحابه. وهذا لا يكون إلا عن طريق علماء يتمسكون بهديه ( وهدي صحابته, ويعرفون ذلك جيدًا, ويسيرون عليه سيرًا صحيحًا, لا ادعاءً كما هو حاصل من بعض من يدعون سلفية المنهج وعصرية المواجهة.
النصيحة الرابعة
لطلبة العلم