فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 234

وفي الصحيحين عن ابن عمر قال: [ اطلع النبي صلى الله عليه و سلم على أهل القليب فقال وجدتم ما وعد ربكم حقا قيل له أتدعوا أمواتا ؟ قال ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون ] ! وفي رواية قال: [ إنهم الآن يسمعون ما أقول ]

وقد أنكرت عائشة ذلك كما في الصحيحين [ عن عروة عن عائشة أنها قالت: ماقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إنهم ليسمعون الآن ما أقول وقد وهم - يعني ابن عمر - إنما قال: إنهم ليعلمون الآن ما كنت أقول لهم إنه حق ثم قرأت قوله: { إنك لا تسمع الموتى } { وما أنت بمسمع من في القبور } ]

وقد وافق عائشة على نفي سماع الموتى كلام الأحياء طائفة من العلماء ورجحه القاضي أبو يعلى من أصحابنا في كتاب الجامع الكبير له واحتجوا بما احتجت به عائشة وبأنه يجوز أن يكون ذلك معجزة مختصة بالنبي صلى الله عليه و سلم دون غيره وهو سماع الموتى كلامه

وفي صحيح البخاري قال قتادة: أحياهم الله تعالى يعني أهل القليب حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما

وذهب طوائف من أهل العلم - وهم الأكثرون - وهو اختيار الطبري وغيره وكذلك ذكره ابن قتيبة وغيره من العلماء وهؤلاء يحتجون بحديث القليب كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت