فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 234

سبق وليس هو بوهم ممن رواه فإن ابن عمر وأبا طلحة وغيرها ممن شهد القصة كحياه عن النبي صلى الله عليه و سلم وعائشة لم تشهد ذلك وروايتها عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: [ إنهم ليعلمون الآن أن ما كنت أقول لهم حق ] يؤيد رواية من روى: إنهم ليسمعون ولا ينافيه فإن الميت إذا جاز أن يعلم جاز أن يسمع لأن الموت ينافي العلم كما ينافي السمع والبصر فلو كان مانعا من البعض لكان مانعا من الجميع

وروى أبو الشيخ الأصبهاني بإسناده عن عبيد بن مرزرق قال: [ كانت امرأة بالمدينة يقال لها أم محجن تقم المسجد فماتت فلم يعلم بها النبي صلى الله عليه و سلم فمر بقبرها فقال: ما هذا القبر ؟ فقالوا: أم محجن فقال: التي كانت تقم المسجد ؟ قالوا: نعم فصف الناس فصلى عليها ثم قال: أي العلم وجدت أفضل ؟ قالوا: يا رسول الله أتسمع ؟ قال: ما أنتم بأسمع منها فذكر أنها أجابته: قم المسجد ] وهذا مرسل

وأما أن ذلك خاص بكلام النبي - صلى الله عليه و سلم - فليس كذلك وقد ثبت في الصحيحين [ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم ] وقد سبق ذكره وسنذكر الأحاديث الواردة بسماع الموتى سلام من يسلم عليهم فيما بعد إن شاء الله

وأما قوله: { إنك لا تسمع الموتى } وقوله: وما أنت بمسمع من في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت