فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 234

جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية وغيره عن أبي هريرة فذكر حديث الإسراء بطوله إلى أن قال: [ ثم صعد به إلى السماء الدنيا فاستفتح فقيل: من هذا ؟ قال: جبريل قيل: ومن معك ؟ قال: محمد قالوا: وقد أرسل إليه ؟ قال: نعم قال: حياه الله من أخ ومن خليفة فنعم الأخ ونعم الخليفة ونعم المجيء جاء قال: فدخل فإذا هو برجل تام الخلقة لم ينقص من خلقه شيء كما ينقص من الناس عن يمينه باب يخرج منه ريح طيبة وعن شماله باب يخرج منه ريح خبيثه إذا نظر عن يمينه ضحك واستبشر وإذا نظر عن شماله بكى وحزن والباب الذي عن يمينه باب الجنة فإذا نظر من يدخل من ذريته الجنة ضحك واستبشر والباب الذي عن شماله جهنم فإذا نظر من يدخل من ذريته جهنم بكى ] وذكر الحديث وقد خرجه بتمامه البزار في مسنده و أبو بكر الخلال وغير واحد وفيه التصريح بأن أرواح ذريته في الجنة والنار وأنه ينظر إلى أهل الجنة من باب عن يمينه وإلى أهل النار من باب عن شماله وهذا لا يقتضي أن تكون الجنة والنار في السماء الدنيا وإنما معناه أن آدم في السماء الدنيا يفتح له بابان في الجنة والنار ينظر منهما إلى أرواح ولده فيها وقد رأى النبي صلى الله عليه و سلم الجنة والنار في صلاة الكسوف وهو في الأرض وليست الجنة في الأرض وروي أنه رآهما ليلة الأسراء في السماء وليست النار في السماء

ويشهد لذلك - أيضا - ما في حديث أبي هارون العبدي - مع ضعفه - عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه و سلم - في حديث الإسراء الطويل إلى أن ذكر السماء الدنيا: [ وإذا أنا برجل كهيئته يوم خلقه الله - عز و جل - لم يتغير منه شيء وإذا تعرض عليه أرواح ذريته فإذا كان روح طيبة وريح طيبة [ إجعلوا كتابه في عليين وأن كانت روح كافر قال: روح خبيثة وريح خبيثة ] إجعلوا كتابه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت