فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 4436

وَفِي أُخرَى: قَالَت: كُنتُ أَنَامُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَرِجلايَ فِي قِبلَتِهِ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضتُ رِجلَيَّ، وَإِذَا قَامَ بَسَطتُهُمَا. قَالَت: وَالبُيُوتُ يَومَئِذٍ لَيسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.

رواه أحمد (٦/ ١٤٨ و ٢٢٥) ، والبخاري (٣٨٢ و ٥١٣) ، ومسلم (٥١٢) (٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢٧١ و ٢٧٢) ، وأبو داود (٧١١ - ٧١٤) ، والنسائي (١/ ١٠١ - ١٠٢) ، وابن ماجه (٩٥٦) .

* * *

[ (٣٨) باب الصلاة بالثوب الواحد على الحصير]

[٤٠٩] - عن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ سَائِلا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوبِ الوَاحِدِ؟ فَقَال: أَوَ لِكُلِّكُم ثَوبَانِ؟ .

رواه أحمد (٢/ ٢٣٩ و ٢٦٦) ، والبخاري (٣٥٨) ، ومسلم (٥١٥) (٢٧٥) ، وأبو داود (٦٢٥) ، والنسائي (٢/ ٦٩ - ٧٠) ، وابن ماجه (١٠٤٧) .

ــ

الأخرى: فأكره أن أجلس فأوذيه، يقال: سَنَحَ لي الشيء: إذا اعترض لي، ومنه: السَّانح من الطير في عيافة العرب.

وقولها: فإذا سجد غمزني؛ تعني: عَضَّنِي بيده؛ وذلك لعدم المصابيح، كما قالت، ولو كان هناك مصباح لرأت سجوده وقيامه، ولَمَا كان يحتاج إلى غمزها.

(٣٨) ومن باب: الصلاة في الثوب الواحد

قوله: أَوَ لِكُلِّكم ثوبان؟ لفظه لفظ الاستفهام، ومعناه: التقرير والإخبار عن معهود حالهم، ويتضمن جواز الصلاة في الثوب الواحد، ولا خلاف فيه إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت