فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 4436

فَيحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشتَدَّ الحَرُّ فَأَبرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ.

قَالَ أَبُو ذَرٍّ: حَتَّى رَأَينَا فَيءَ التُّلُولِ.

رواه أحمد (٥/ ١٧٦) ، والبخاري (٥٣٥) ، ومسلم (٦١٦) ، وأبو داود (٤٠١) ، والترمذي (١٥٨) .

* * *

[ (٦٧) باب تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد]

[٥٠٤] - عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمسُ.

رواه أحمد (٥/ ١٠٦) ، ومسلم (٦١٨) ، وابن ماجه (٦٧٣) .

ــ

وقوله في حديث أبي ذر: حتى رأينا فَيءَ التلول؛ هي جمع تلّ، وهي: الروابي، وظلها لا يظهر إلا بعد تمكن الفيء واستطالته جدًّا، بخلاف الأشياء المنتصبة التي يظهر فيئها سريعًا في أسفلها؛ لاعتدال أعلاها وأسفلها.

(٦٧) ومن باب: تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد

قوله: كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس؛ أي: زلقت وزالت عن كبد السماء. والدَّحَض: الزلق. كان هذا منه - صلى الله عليه وسلم - في زمن البرد؛ كما قد رواه أنس: أنه إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل (١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت