الصفحة 1312 من 6458

(أما الاعتقادية؛ بأن تكون من القرب للفهم والسهولة على العقل بحيث يشترك فيها الجمهور، من كان منهم ثاقب الفهم أو بليدًا. فإنها لو كانت مما لا يدركه إلا الخواص؛ لم تكن الشريعة عامة، ولم تكن أمية، وقد ثبت كونها كذلك، فلا بد أن تكون المعاني المطلوب علمها واعتقادها سهلةَ المأخذ) .

هذا دليل يذكره المصنف هنا، يعني لو كانت لا يدركها إلا الخواص؛ لم تكن الشريعة عامة. وقد قررنا في ما سبق أن الشريعة جاءت لتعم الناس وليفهمها عموم الناس ولم تكن أمية كما قررناه سابقًا من أنها تناسب معهود الأميين ولا تخرج عنه ولا يصعب عليهم تعقلها وفهمها، وقد ثبت هذا فيما سبق إذن يقول: لا بد أن تكون التكاليف الاعتقادية داخلة تحت هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت