فهرس الكتاب
بعد هذا انتقل إلى ما الذي يتفرع على مسألة إن المشاق غير مقصودة للشارع، وفرع على هذا أن العبادات والمأمورات كلها بل والأفعال المأذون فيها يعني التي ليست بعبادة ولكن الله أذن فيها من المباحات. إذا ترتب عليها مشقة إذا ترتبت عليها مشقة وهذه المشقة غير معتادة ترتبت عليها مشقة غير معتادة في حق بعض المكلفين طبعا عرفنا أن التكاليف لا يمكن أن تترتب عليها مشقة غير معتادة وهذا بالنسبة لكل الخلق.
لكن أحيانا بالنسبة لمخلوق معين أو لعبد أو لمكلف بعينه فعله للواجب قد يترتب عليه مشقة غير معتادة بالنظر إليه هو ولكنه بالنظر لغيره من الناس هي معتادة لكن هو قد يكون مثلًا المشقة بالنسبة له غير معتادة فتكلم في هذا هل مثل هذه المشقة غير المعتادة يجوز له أن يتقصدها؟