الصفحة 1386 من 6458

فيطيب لي في بداية هذه الحلقة الجديدة أن أشكر الإخوة الذين تواصلوا مع هذا الدرس العلمي سواءً بالحضور، أو بالمشاركة في الجواب عبر الإنترنت، وأسأل الله -جل وعلا- أن يبارك في جهودهم، وأن ينفعهم بما تعلموه.

أما عن درسنا اليوم فنحن بمشيئة الله اليوم سنكمل الكلام عن النوع الثالث من أنواع المقاصد كما عَدَّها الإمام الشاطبي، وهو مقاصد وضع الشريعة للتكليف بمقتضاها، فهذا النوع الثالث سننتهي اليوم منه -إن شاء الله- لنبدأ في النوع الرابع -إن شاء الله- في الدرس القادم، إلا إذا رأوا الإخوان أننا نقرأ الكتاب ونكمل قراءته فبالإمكان الأمر، يمكن إذا كان فيه فسحة من الوقت إذا بقي معنا ساعات كافية يمكن أن نقرأ في الكتاب.

آخر حديثنا كان في الدرس الماضي قبل الحج هو عن الحكمة أو العلة في أن الشرع راعى المشاق التي تعرض للإنسان، وقد سمعنا في أجوبة الإخوة أنها ترجع إلى أمرين: إما خشية أن يَمَل الإنسان، أو ينقطع عن العبادة إذا استمر في العبادة التي فيها مشقة خارجة عن المعتاد استمر فيها، فربما مَلَّ من العبادة، أو انقطع عنها، أو تعرض للتلف، أو الهلاك فذهبت العبادة لذهاب العابد نفسه، وإما أن يكون ذلك لتزاحم الوظائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت