فهرس الكتاب
الصفحة 1417 من 6458
قد يقول قائل: نحتاج إلى معيار أدق، الآن عرفنا أن الغالب والسابق هو المقدم، إذا اختلط الأمران أو إذا وجد الأمران، اجتمع أمران أو امتزج أمران، عمل العمل وهو يريد به وجه الله، ولكن أيضا نفسه تميل إليه، يعني هو عمل هذا العمل نفسه تحبه وتميل إليه، وأيضا لأن الله عمله، ف قلنا: إن الغالب والسابق إذا كان الغالب والسابق هو الهوى والشهوة وامتثال أمر الله جاء تبعا، فالحكم يكون للسابق منهما، يكون عمله مردودا، وأما إذا كان السابق والغالب هو طلب امتثال لله -جل وعلا- والوقوف عنده، فإن العمل يكون مقبولا -إن شاء الله.
حجم الخط: