فهرس الكتاب
نفسك هذه الوساوس الشيطانية التي يأتيك بها الشيطان ويدفعك إلى أن تقدم هواك، وأن تشتهي أن تسمع من الناس كلمات الثناء وكلمات الشكر، ويصبح سعيك وعملك لأجله، فحينئذ يحبط العمل -والعياذ بالله- فهذه مذلة قدم ينبغي للإنسان أن ينتبه للإنسان إليها.
هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة؟.
السؤال الأول:
ما الدليل على أن من مقاصد الشارع في دخول المكلف تحت أحكام الشرع إخراجه من داعية الهوى إلى عبادة الله وحده؟
والسؤال الثاني:
كيف نجمع بين هذا المقصد الذي هو مقصد إخراج الإنسان من داعية هواه إلى أن يكون عبدا لله، وبين ما ذكرناه سابقا من أن مقاصد الشارع في التشريع في إيجاب الشريعة ابتداء جلب المصالح ودرء المفاسد، أو تحقيق مصالح العباد وتكميلها؟ هل بينهما تعارض؟ وكيف نجمع بينهما؟ هذا تعرضنا له قبل قليل في أثناء كلامنا عن هذا المقصد؟