فهرس الكتاب
القواعد الفقهية المستوى الثالث
الدرس السابع عشر
انقسام المقاصد إلى مقاصد أصلية ومقاصد تابعة
إجابة أسئلة الدرس الماضي.
السؤال الأول: ما الدليل على أن من مقاصد الشارع في دخول المكلف تحت أحكام الشرع إخراجه من داعية الهوى إلى عبادة الله وحده؟
قالت: أولًا: ما جاءت في النصوص الصريحة في قوله تعالى: ?قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا? [الأنعام: 151] سورة الأنعام، وقوله تعالى في سورة الذاريات: ?وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ? [الذاريات: 56] فالحكمة من خلق الجن والإنس هي إفراد الله بالعبادة.
ثانيًا: ما جاء في النهي عن مخالفة أوامر الله -تعالى- وذم من أعرض عن ذكره، وقوله تعالى: ?وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ? [النساء: 13] وقوله تعالى: ?فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى ?123? وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى? [طه: 123، 124] .