الصفحة 1425 من 6458

ثالثًا: ما جاء في ذم من اتبع هواه، قال تعالى: ?أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ? [البقرة: 87] وقال تعالى: ?وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ? [الأنعام: 119] ، وقد حَذَّرَ سبحانه نبيه -صلى الله عليه وسلم- أمته من اتباع أهواء الكفار والمنحرفين من مواضع كثيرة من كتابه كقوله تعالى: ?وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ? [المائدة: 49] .

أيضًا مما جاء من الأدلة في هذا الباب: هو ما عُلِمَ من خلال التجارب والعادات على أن المصالح الدنيوية والدينية لا تتعارض مع اتباع الهوى.. هذه إجابته.

هذه إجابة موفقة وصحيحة والحمد لله، يدل على أن الإخوة يتابعون والحمد لله.

السؤال الثاني: كيف نجمع بين مقصد إخراج الإنسان من داعية هواه وأن يكون عبدًا لله وبين ما ذُكِرَ سابقًا من أن مقاصد الشارع في التشريع ابتداءً جلب المصالح ودرء المفاسد أو تحقيق مصالح العباد؟ وهل بينهما تعارض؟ وكيف نجمع بينهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت