فهرس الكتاب
وكانت الإجابة: قال: للجمع بين مقصد إخراج الإنسان من داعية هواه وأن يكون عبدًا لله وبين ما ذُكِرَ سابقًا من أن من مقاصد الشارع في التشريع ابتداءً جلب المصالح ودرء المفاسد أو تحقيق مصالح العباد أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح العباد، ولكن هذه المصالح لا تكون بمعزل عن الشرع، ولكنها مصالح بعلم الشارع وهو الله -تعالى- وتقديره الحقيقي الذي لا تشوبه شائبة، وهذان المقصدان ليس بينهما أي تعارض؛ لأنه لو جاءت الشريعة على شهوات الناس لما كان فيها تكليف من أوامر ونواهي، فنفس الإنسان لا تميل إلى أن تكون مأمورة وأن يُعاقب الإنسان على الأوامر والنواهي، فالشارع الحكيم وحده هو الذي يعلم أين تكون المصلحة وجزاكم الله خير. هذه إجابته يا شيخ.
أيضًا إجابة صحيحة وموفقة، والحمد لله.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: