فهرس الكتاب
الصفحة 1441 من 6458
من الفوائد أيضًا: أن مراعاة المقاصد الأصلية يُصَيِّر الطاعة أعظم وأكثر أجرًا، وإذا خُولفت كانت معصيتها أعظم وزرًا أيضًا؛ لأن المُكَلَّف يعمل مراعيًّا المقاصد الأصلية، يعني المُكَلَّف الذي يعمل مراعيًّا المقاصد الأصلية يكون عمله لما ينفع الخلق فيعظم أجره تبعًا لذلك، بينما الذي ينظر فقط إلى المقاصد التبعية يكون همه إصلاح نفسه فقط ويقتصر ويكون ثوابه أقل، فمن راعى المقاصد الأصلية كان همه إصلاح الخلق فيعظم أجره تبعًا لذلك القصد، وأحيانًا يعمل المباحات ويعمل العادات ويقصد بها وجه الله -جل وعلا- فيزداد بذلك أجرًا.
حجم الخط: