الصفحة 1444 من 6458

المقاصد الأصلية أو لم يراعها؟

نحن نعرف ذلك بطريقين: الأول بأن يستحضر النية عند العمل، يستحضر طاعة الله، يستحضر طاعة الله وهو يأكل للطيبات أن هذه يأكلها لأنها مباحة وليتقوى بها هذا أمر واضح.

الأمر الثاني: ما يُعرف بالمصاحبة بالقوة، الأولى مصاحبة بالفعل، مصاحبة نية المقاصد الأصلية للتبعية بالفعل، ومصاحبة نية المقاصد الأصلية للتبعية بالقوة هذه تُعرف من الإنسان الذي يتوقى عن المحرمات، ويحرص على الابتعاد عنها ويبحث عن الأسباب المباحة، فإذا كان هو يبحث عن زيادة ماله وكسبه ووجدنا أنه حينما يبحث ويجد وسيلة رزق يسأل عن حِلِّهَا وَحُرْمِهَا، وإذا شَكَّ يتوقف حتى يبحث، فحينئذ نقول: أنت -إن شاء الله- مستحضر للنية بالقوة، حتى وإن كان في أثناء بيعه وشرائه هو لا يستحضر هذه النية، لكن ما دام أنه كلما وجد طريقًا مشكوكًا فيه توقف عرفنا أنه يتوقى المحرمات، فالذي يتوقى المحرمات هو -إن شاء الله- حصل له الأجر والثواب من اكتساب الرزق وإن لم يتقارن أو لم يقترن نية المقاصد الأصلية أو نية طاعة الله -جل وعلا- مع العمل الدنيوي الذي يحقق فيه رغبته ويحقق فيه مقاصده التبعية.

أسئلة الدرس.

السؤال الأول: ما المراد بالمقاصد التابعة أو التبعية؟

السؤال الثاني: اذكر فائدتين من الفوائد التي تنبني على معرفة هذا التقسيم؟

يعني معرفة تقسيم المقاصد إلى مقاصد أصلية ومقاصد تابعة. اذكر فائدتين من الفوائد التي تبنى على تقسيم المقاصد إلى مقاصد أصلية ومقاصد تابعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت