الصفحة 1517 من 6458

الطريقة الثالثة: تنقيته بأي وسيلة من الوسائل سواء كانت وسيلة قديمة عن طريق تنقيته بأقمشة وما أشبه ذلك، أو حديثه كأن ينقى بوسائل التنقية والكيماويات الآن، وهذه القضية مثل مياه المجاري أو الصرف الصحي، سئل عنها هيئات علمية من هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، وقد أجابت الهيئتان بأنه يطهر إذا عاد نقيًا لا أثر للنجاسة فيه لا بلون ولا بطعم ولا بريح .

إلا أنه كما أشرت في الدرس الماضي إذا ثبت فيه بقايا ميكروبات، أو بقايا أضرار يمكن أن تضر بالصحة فيتجنب لهذا، لا، لأنه نجس، وإنما لهذا الضرر الذي فيه.

نتوقف الآن قليلًا؛ لننتقل بعد هذا التوقف إلى الآنية، إذا كان فيه أسئلة .

تقول يا شيخ كيف نجمع بين حديث ( إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيئا ) وبين حديث بئر بضاعة

هذا سبق الكلام فيه في الدرس الماضي .

وقلنا: أولًا: أن الإجماع قائم على أن الماء لا ينجسه شيء إلا إذا تغير، فإذا تغير بنجاسة بطعم أو بلون أو بريح؛ فإنه يعتبر نجسًا .

حديث ( إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث ) أولًا: الحديث بعضهم ضعفه؛ لوجود اضطراب فيه وكذا وكذا، ولكن على صحته وقد صحح الجمع، فيعني حملوه محامل قالوا إنه يعني ممكن أن يجمع بينه وبين هذا بأن إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث، يعني لم ينجس إذا لم يتغير بنجاسة، فحملوا النجاسة على التغير بالنجاسة، يعني هو دون القلتين .

يقول: هل الدم نجس بالإجماع ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت