فهرس الكتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن أسأل الشيخ بارك الله فيك، شيخنا بارك الله فيك في بعض الفنادق وقصور الأفراح تكون الصنابير مطلية بالذهب والفضة، ما حكم استعمالها خصوصًا أن الإنسان لا يملك خيار غيرها ؟
بالنسبة يا أخواني للأسف الشديد الآن في كثير من المحلات التي يسمونها محلات راقية كبعض الفنادق أو بعض المطاعم الكبيرة، يستخدمون أواني ذهب وفضة أو مطلي بذلك، وهذا لا شك أنه لا يجوز، ولا يجوز أيضًا استخدام هذه الأواني سواء كانت صحون أو كانت ملاعق، أو كانت غير ذلك .
إذا كانت مصنوعة من الذهب، أو مصنوعة من الفضة، أو مطلية، بهذين المعدنين، فإنه لا يجوز استخدامهما، لا في أكل، ولا في شرب، والحديث صريح وواضح الدلالة على هذا ( لا تأكلوا آنية الذهب والفضة، لا تشربوا في آنية الذهب، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ) والحديث متفق عليه، والحديث صريح وواضح الدلالة؛ ولهذا ينبغي بل يجب علينا أن نقف عند هذا الحديث، وألا نستخدم هذه الأواني ممكن أن نستخدم أيدينا الحمد لله ننظف أيدينا ونأكل بها ولا نستخدمها، أو نبتعد عن هذه الأماكن التي اضطرتنا إلى أن نلجأ إلى ما حرم الله - تبارك وتعالى - علينا ويعوضنا الله - تبارك وتعالى - خيرًا في الدنيا وفى الآخرة إن شاء الله تعالى في النعيم المقيم .
يقول إنه يعمل في بنك ويقول هل تصح الصلاة في لبس البنك مثلا ؟
على كل حال الصلاة صحيحة، ولكن إذا كان يستخدم ملابس لا تجوز عليه لا يصلى في هذا؛ لأن اللباس المحرم لا يمنع صحة الصلاة لكن مع الإثم، فإن شاء الله تعالى يعني يبتعد عن الشبه .