فهرس الكتاب
كما جاء في وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - ? وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ? [الأعراف: 157] من حين أن يتوافر هذا الطعام والشراب للإنسان ، وحين يأكله ويشربه ويتلذذ بطعامه و شرابه، وكيف هيأ الله - تبارك وتعالى - في جسم الإنسان ما يساعد على هضم هذا الطعام للإمتصاص النافع، الغذاء النافع منه، لنفع البدن وإخراج الفضلات التي تضر البدن لو بقيت فهذه نعمة عظيمة من الله - تبارك وتعالى - حري بل يتأكد على كل مسلم أن يشكر الله - تبارك وتعالى - على هذه النعمة نعمة توفير الطعام، نعمة هضم الطعام، نعمة استخلاص المزيد النافع خلاصة الغذاء ، تمتصها الأوعية إلى بقية أجزاء الجسم فيستفيد منه ويتغذى به .
ثم الفضلات تخرج، وهذه نعمة عظيمة حين توفر الطعام وحين خروج هذا الخارج .
بعد هذا نبدأ ولعلك تتفضل بالقراءة .
بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى تحت باب قضاء الحاجة ( يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول:( بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث) ، و (من الرجس النجس، الشيطان الرجيم) ، وإذا خرج قال: (غفرانك) ، (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) . ويقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى في الخروج )
هذا الباب باب قضاء الحاجة
أولًا مناسبة هذا الباب من كتاب الطهارة، أو لما سبقه من أبواب وما سيأتي بعده من أبواب .
نحن قلنا إن الباب الأول هو في المياه، والمياه هي وسيلة الطهارة الأصيلة والأم إن عدم الماء فالتيمم لرفع الحدث أو للتطهر من الحدث، بما أن الماء سائل ولابد له من أواني ولهذا بحث الفقهاء في الباب الأواني وأحكامه .