فهرس الكتاب
هو ما خرج من الغائط، يعني من مكان قضاء الحاجة، سواء كان مكانًا منخفضًا بعيدًا في الصحراء أو في الفضاء أو كان في المكان المبني المعد لذلك، قال: غفرانك، فمعنى غفرانك أسألك مغفرتك أو أسألك غفرانك، ولهذا تقال بالنص غفرانك: يعني أسألك غفرانك، والحديث هذا رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه جمع من أهل الحديث صححه ابن حبان وأبو حاتم والحاكم والنووي وابن حجر، وابن خزيمة والذهبي وغيرهم .
فالحديث على هذا صحيح .
ما المناسبة لهذا الذكر ، هل هناك أحد عنده جواب ؟
تقول: يا شيخ غفرانك ؟ يقصد بها والله أعلم أن العبد في حالة قضاء الحاجة لم يذكر الله، فيسأل الله أن يغفر له ذنوبه
هذا قال به بعض أهل العلم وسنوضحه بعد قليل ، هل فيه جواب ثاني ؟
تقول الحكمة هي الستر من الجن
يقول إن البسلمة تقي من النظر، والاستعاذة تقي من شرهم
جميل الجواب الأخير جميل ولهذا نشكر الأخ .
الجواب الثاني على مناسبة هذا الذكر غفرانك ؟ تفضل
لأنه وهو يقضي حاجته انحبس عن ذكر الله - عزّ وجلّ -
إن مكان الخلاء هو مكان الشياطين، فقد يجعل الشياطين
هذا السؤال موجه إليكم -أيها المشاهدون- ولهذا ننتظر منكم إجابة على هذا فاسمعوا معنا، حتى تجيبون بناء على الإجابة التى سمعتموها، نريد الإجابة أن تكتب قبل، أما إذا سمعتم الإجابة لا نقبل، ونحن نكلكم إلى ثقتكم .
لأن أثناء الخلاء الإنسان يكون في مكان الشياطين: يعني تحيطه الشياطين من حوله، في هذه الحالة، قد يجعل الشياطين يغرونه على شيء أو على معصية الله - عزّ وجلّ - فلذلك ناسب لما يخرج الإنسان من هذا المكان يذكر الله -تعالى- ويتوب إليه
على كل حال حتى لا نطيل، عندنا الفقهاء -رحمهم الله- والعلماء وشراح الحديث قالوا: ما مناسبة أنه يشرع للإنسان بعد قضاء الحاجة أن يقول: غفرانك ؟