الصفحة 1546 من 6458

هو ما خرج من الغائط، يعني من مكان قضاء الحاجة، سواء كان مكانًا منخفضًا بعيدًا في الصحراء أو في الفضاء أو كان في المكان المبني المعد لذلك، قال: غفرانك، فمعنى غفرانك أسألك مغفرتك أو أسألك غفرانك، ولهذا تقال بالنص غفرانك: يعني أسألك غفرانك، والحديث هذا رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه جمع من أهل الحديث صححه ابن حبان وأبو حاتم والحاكم والنووي وابن حجر، وابن خزيمة والذهبي وغيرهم .

فالحديث على هذا صحيح .

ما المناسبة لهذا الذكر ، هل هناك أحد عنده جواب ؟

تقول: يا شيخ غفرانك ؟ يقصد بها والله أعلم أن العبد في حالة قضاء الحاجة لم يذكر الله، فيسأل الله أن يغفر له ذنوبه

هذا قال به بعض أهل العلم وسنوضحه بعد قليل ، هل فيه جواب ثاني ؟

تقول الحكمة هي الستر من الجن

يقول إن البسلمة تقي من النظر، والاستعاذة تقي من شرهم

جميل الجواب الأخير جميل ولهذا نشكر الأخ .

الجواب الثاني على مناسبة هذا الذكر غفرانك ؟ تفضل

لأنه وهو يقضي حاجته انحبس عن ذكر الله - عزّ وجلّ -

إن مكان الخلاء هو مكان الشياطين، فقد يجعل الشياطين

هذا السؤال موجه إليكم -أيها المشاهدون- ولهذا ننتظر منكم إجابة على هذا فاسمعوا معنا، حتى تجيبون بناء على الإجابة التى سمعتموها، نريد الإجابة أن تكتب قبل، أما إذا سمعتم الإجابة لا نقبل، ونحن نكلكم إلى ثقتكم .

لأن أثناء الخلاء الإنسان يكون في مكان الشياطين: يعني تحيطه الشياطين من حوله، في هذه الحالة، قد يجعل الشياطين يغرونه على شيء أو على معصية الله - عزّ وجلّ - فلذلك ناسب لما يخرج الإنسان من هذا المكان يذكر الله -تعالى- ويتوب إليه

على كل حال حتى لا نطيل، عندنا الفقهاء -رحمهم الله- والعلماء وشراح الحديث قالوا: ما مناسبة أنه يشرع للإنسان بعد قضاء الحاجة أن يقول: غفرانك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت