الصفحة 1575 من 6458

على كل حال من المحترم الذي ينبغي أن يتجنب الاستجمار به هو الأوراق المكتوب عليها كلام محترم، سواء كتب علم شرعي أو غيره من العلوم المحترمة، أما إذا كان العلم غير محترم، فيعتبر وجوده وعدمه سواء.

يقول: هل يجزئ الاستجمار بالمناديل مثلًا عند البول مع وجود الماء ؟

يجزئ، ولا شك أن الماء أفضل نحن رتبناه قلنا أن الأفضل والأكمل والأولى أولًا أن يمسح بالمناديل ثم يغسل بالماء.

وإنما يستخدم الاستجمار أولًا قبل الماء من أجل أن ييبس المحل ويزيل عين النجاسة ثم يأتي الغسل الذي ينقي الإنقاء التام.

إذا اكتفى بأحدهما فينبغي أن يستخدم الماء، ولا سيما إذا كان موجود عنده ماء، وأنه سيكتفي بأحدهما، الماء أفضل ولا شك لأنه ينقي المحل، ولكن لو اكتفى بالمناديل والبول ما انتشر على الحشفة يعني فقط ما اكتفى بالمناديل فهو مجزئ إجزاءً.

من كبر ولم يختتن فما حكم الاستجمار ؟

بالنسبة لغير المختتن طبعًا غير المختتن ليس كالمختتن؛ لأن غير المختتن تكون الجلدة تغطي الحشفة وبالتالي قد يبقى باقي البول داخل القلفة هذه التي تستر الحشفة، ولهذا فيما يظهر لي والله أعلم أنه لا يلزم الاكتفاء بالاستجمار وأنه لابد من الاستنجاء؛ لأن قطعًا البول سيتعدى الحشفة وسيتنشر في القلفة وبالتالي يحتاج الذكر إلى غسل.

يقول المؤلف رحمه الله تعالى ( باب الوضوء، لا يصح الوضوء ولا غيره من العبادات إلا أن ينويه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) .

ثم يقول: بسم الله ويغسل كفيه ثلاثًا ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت