فهرس الكتاب
الكيفية الأولى: أن يتمضمض ثلاث مرات كل مضمضمة بغرفة، ويستنشق ثلاث مرات كل استنشاق واستنثار بغرفة، كم وصل عندنا من غرفات؟ ست غرفات، ثلاث ثلاث، يأخذ ماء ويتمضمض ويمجه، ويأخذ غرفة ثانية كذلك، ويأخذ غرفة ثالثة كذلك، ثم يأخذ غرفة ويستنشق ويستنثر، ثم الثانية والثالثة كذلك، فأصبح عندنا ثلاث مرات مضمضة وثلاث مرات استنشاق بثلاث غرفات للمضمضة وثلاث غرفات للاستنشاق، ويصبح المجموع ست غرفات، هذه وردت في حق في حديث، ولكن الحديث فيه مقال.
الكيفية الثانية: أن يجمع بين كل مضمضة واستنشاق في غرفة، يعني يأخذ غرفة بيده ويتمضمض بجزء منه ويستنثر بالجزء الثاني، ثم يأخذ بيده غرفة أخرى ويتمضمض بجزء من الماء ويستنشق بالجزء الآخر، ثم ثالثة، فأصبح عندنا ثلاث مرات مضمضة وثلاث مرات مرات استنشاق بثلاث غرفات.
الكيفية الثالثة: أن يأخذ غرفة ويتمضمض منها ثلاث مرات، ثم يأخذ غرفة ثانية ويستنشق منها ثلاث مرات، أصبح عندنا الآن كم غرفة؟ غرفتين.
فأصحبت عندنا غرفات إما ست أو ثلاث أو اثنتان، أرجح هذه الكيفيات الثلاث غرفات، يعني حديثها أصح.
وعلى كل حال بعض أهل العلم يقول إن هذه الكيفيات كلها واردة وتنبئ عن تعدد الحالات، يعني يمكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذه مرة وتلك مرة والثالثة مرة أخرى، على أي المهم أن يتمضمض ثلاث مرات ويستنشق ثلاث مرات.
قول المؤلف ( يجمع بينها بغرفة أو ثلاث ) على الكيفية التي ذكرت لكما.