الصفحة 1624 من 6458

البول والغائط إذا خرجا من الإنسان فحينئذ نقول لا يصح وضوءك حتى تستنجي أو تستجمر فلو ضربنا أن الإنسان حصل منه بول قبل الوضوء فحينئذ يجب أن يستنجي أو يستجمر قبل الوضوء، ولا يتوضأ قبل أن يستنجي أو يستجمر فوضوءه غير صحيح؛ لأنه لم يفعل هذا، إنما لو فرضنا أن إنسان بال قبل وقت الصلاة مثلًا واستنجى طهر محل الخارج ثم لما أذن أراد أن يتوضأ هنا لا يستنجي؛ لأن الاستنجاء سبق وتم ولم يوجد الآن موجب للاستنجاء والاستجمار فيكتفى بالوضوء فقط يغسل يديه كفيه ثلاثًا ويتمضمض، ويغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ويغسل رجليه، وهذا الوضوء تم لأن الاستنجاء والاستجمار ليس من أعمال الوضوء، أمر آخر خارج يتعلق بخروج الخارج فإذا وجد الخارج لابد أن يستنجي ويستجمر.

إذا لم يوجد خارج فلا يشترط استجمار ولا استنجاء.

يقول: كنت لا أذكر أني أحدثت ثم توضأت وصليت بعد ذلك وتذكرت الحدث هل صلاتي صحيحة ؟

لا هنا لابد أن يتوضأ من جديد .

توضأ قبل الصلاة لكن كأن فهمه من الاستنجاء قبل كل وضوء

على كل حال إذا كان المقصود بالسؤال أنه توضأ ثم أحدث ثم نسي هذا الحدث وصلى وهو محدث ثم بعدما صلى تذكر أنه صلى وهو محدث لن يتوضأ، وصلاته غير صحيحة وعليه أن يعيد الوضوء، وأن يعيد الصلاة .

أما إذا كان المقصود أنه استنجى وتوضأ ولم يستنجِ مرة أخرى هنا لا داعي للإستنجاء مرة أخرى .

السواك للأسنان بالعرض أو يكون بالطول، فكيف يكون بالطول ؟

قلنا أن السواك إما أن تبدأ من يمين الفم إلى يساره هذا يسمى طولًا، طول بالنسبة للفم، وعرض بالنسبة للسن، لأن السن ينزل من فوق إلى تحت ومن تحت إلى فوق، وعرض يكون بالنسبة للسن وعرض بالنسبة للفم .

يقول: هل إذا نسي أحد المضمضة أو الاستنشاق هل يعيد الوضوء ؟

نعم الأصل أنه يعيده على قول من يقول: إن المضمضة والاستنشاق واجبة وهذا عليه كثير من الفقهاء وهو الذي دلت عليه النصوص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت