الصفحة 1626 من 6458

فإذا كان الملبوس على الرجل من غير الجلد يعني إذا كان من القماش من الصوف أو من القطن أو نحو ذلك يمسى جورب.

حكم المسح على الخفين:

المؤلف قال ( يجوز المسح على الخفين وما أشبههما ) المسح جائز بإجماع أهل السنة، ولم يخالف في ذلك إلا بعض الفرق .

وقد دل على جواز المسح الكتاب والسنة والإجماع .

أما الكتاب فقول الله - تبارك وتعالى - في آية الوضوء ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ? [ المائدة:6] أم وأرجلِكم ؟ هما قراءتان:

القراءة الأولى وهي قراءة حفص وأرجلَكم وغيرها أيضًا عليها كثير من القراء .

هناك قراءة أخرى وأرجلِكم بالجر وكلاهما قراءة سبعية .

قالوا إن قراءة الجر تدل على المسح وذلك بتنزيل كل قراءة على حال فقراءة النصب تنزل على حالة ما إذا كانت القدم مكشوفة فيجب فيها الغسل .

وقراءة الجر تنزل على حالة ما إذا كانت القدم مستورة بالخف فرضها إيش ؟ المسح .

فهذا دليل من القرآن على المسح على الخف .

أما من السنة فقد تواترت السنة معنىً في جواز المسح على الخفين ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله ليس في قلبي من المسح شئ فيه أربعون حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل أوصلها بعضهم إلى ما يزيد على سبعين حديثًا ومن أحاديث المسح حديث المغيرة ابن شعبة أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ ومسح على خفيه قال ( توضأ فأهويت لأنزع خفيه ) بناء على ما تقرر عند المغيرة - رضي الله عنه - بأن الرجلين يغسلان الأصل في الرجلين تغسلا أم لا ؟ قال فأهويت لأنزع الخفين من أجل أن يغسلهما - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - ( دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسحا عليهما ) والحديث متفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت