الصفحة 1640 من 6458

القول الأول: يقول العبرة بالأصل وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره، وهذا من طهوره فالمشروع أن يبدأ باليمين قبل اليسار .

الأخر قالوا لا النص بالنسبة للمس بذاته جاء مطلقًا ولهذا نقول يبدأ يمسح الخفين معًا يمسح اليمين باليمين واليسار باليسار وفى هذا كيفية المسح أن يمسح بكلتا يديه يمسح اليمني باليمنى واليسرى باليسرى حال كون أصابع اليدين مفرجة، الأصابع على اليدين على كون اليدين مفرجة الأصابع يمسح من أطراف أصابعه إلى ساقه يمسح اليمنى باليمنى واليسرى باليسرى إلا إذا كان لا يستطيع أن يمسح عليهما معًا وسيمسح بيد واحدة .

لو فرضنا أن اليد اليسرى عاجزة أو مقطوعة وسيمسح باليمين فحيئذ يبدأ باليمين ثم باليسار .

وعلى كل حال الأمر في هذه المسألة فيه سعة، يعني إن مسحهما معًا فلا إشكال وإن مسح اليمنى ثم اليسرى فكذلك لا إشكال إن شاء الله .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال عن المسح، توضأت في الجورب وسافرت هل كل صلاة يعني إذا توضأت أمسح أم يكفي مسحة واحدة ؟

أنا فهمت منه أنه يقول هل المسح بالنسبة للمسافر أو حتى بالنسبة للمقيم هو مسح مرة أو أنه ممكن أن يتكرر المسح مدة يوم أو ليلة بالنسبة للمقيم وثلاثة أيام بالنسبة للمسافر وهذا هو الجواب الأخير هو الصحيح .

يعني إنك تتوضأ الآن وتلبس الخفين وأنت طاهر ثم إذا جاء الوقت الثاني وأردت أن تتوضأ تمسح عليهما تستمر على هذا المسح يوم وليلة من حين يبتدأ المسح إلى اليوم الثاني هذا إذا كنت في البلد إذا كنت مقيم .

أما إذا كنت مسافرًا فتستمر على المسح دون خلع يعني لا تخلع الخفين وإنما تغسل وجهك ويديك وتمسح رأسك ثم تمسح قدميك اللتين عليهما الخفين أو الجوربين لمدة ثلاثة أيام ولياليها ثم بعد ذلك عليك أن تخلع وتغسلهم مرة ثانية وتلبس وتستمر أيضًا إذا كنت مسافرًا ثلاثة أيام بلياليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت